تابعنا على فيس بوك
اضغط على اعجبني - like ليصلك كل ما هو جديد

أنظم لمتآبعينا بتويتر ...

معجبو الرسالة الصادقة علي الفيس بوك

  #1  
قديم 02-12-2012, 08:34 PM
متواجد بصدق
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 520
Rep Power: 6
اياد الهاملي is on a distinguished road
Smile قصص صغيرة وسريعة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


قصص صغيرة وسريعة تحمل دلالات عميقه وجيدة

من لديه قصة قصيرة فمرحبا به سواء كانت القصة منقوله او من تأليفه بشرط ان تكون قصيرة

سيكون الموضوع متجدد حتى الشعور بذلك الاحساس الرائع الذي يعيش فينا :




الملل




أنتم الجيل الذي سيستردّ القدس من أيْدي الصّهاينةِ الغاصبين


ومنكم نأملُ أن يخرجَ صلاح الدين جديد


قالها المعلّم بحماسٍ شديد. "عندما أضاعوها حمّلونا مسْؤولية استردادها"


أسرّها الطالب في نفسه وهو يضع رأسه على الطاولة.




لم أكن على علم بأن الرواية التي أنهيت قراءتها والتي كان عدد شخصياتها يتجاوز الألف


لم تكن سوى دليل الهاتف!



مات الأب فاستولى أبناؤه على معطفه وقميصه وبنطاله وجواربه وثيابه الداخلية وحذائه، فاستحيا من عريه



وعندما سألهم بصوت متهدج عمن سيرث ديونه





تبادلوا النظرات المتعجبة




واتفقوا على أن ما سمعوه ليس سوى وهم، فالميت لا يستطيع التكلم بعد موته"




قابلها في مصعد ، كـَبـُرَ المصعد ..


أصبح ثلاث غرف ، بصالة ومطبخ ..


ثم ما لبث أن اتسع ليصبح محكمة بحضور ونفقة شهرية ..


لينتهي مثلما بدأ : حجرة ضيقة وبدلة .. حمراء .(عامل مصعد )





شمَّر عن ساعد الجد وجلس أمام حاسوبه وفتح صفحة الإنترنت. همممممم...

ماذا سأفعل اليوم ؟

تصفح المنتديات واحداً تلو الآخر حتى عثر على ضالته...


ها نحن ذي،

إنَّها مشاركة نسائية، هجوووووووووووووووم وانقضَّ على المشاركة مشرِّحاً وناقداً ومفنِّداً ومحطماً.


أنهى غزوته "الرجولية" لذلك اليوم؛ أغلق الصفحة وأطفأ الحاسوب وقام لتحضير طعام العشاء.

نهرته زوجته فقد تأخر به كثيراً اليوم.






بعد أن نهب مال أخواته اليتيمات
سافر لآخر الدنيا وتركهن وحدهن يقاسين الحياة ،
مع ذلك دائما تجده يستفسر عن سبب الكوابيس المزعجة !




تنظرُ من نافذتها على عالمٍ لمْ يعُـدْ لها ، وتبكي تنظرُ إلى الشارع المقابل
وترقبُ البوابة الشارع أيضا لم يعد لها الشارعُ
لا يفضي إلى راكب والاسفلت متواطئ وبلاط ُالرصيف في خصامٍ مع البوابة
تمسح بنظرها سور المؤسسة ، علها ...
لكنها سرعان ما تعود إلى سريرها وترقب الهاتف الحلم أيضا متواطئ ؛
فهو لم يسمح لها أن تفتح الباب لزائرٍ يقبّـل يدها


ويقول لها : كل عامٍ وأنت بخير يا أمي






قررت أن انتحر ذات اليوم .. فنمت على القضبان .. مرت ساعة وساعتان وثلاثة دون أن يمر أي قطار ..

مر بي أحدهم وقال : كم أنت محظوظ .. عمال سكك الحديد أضربوا عن العمل ليتمتع مثلك بجمال النوم هنا




كَسْرة ُ ...... خبز ، ضمّة ُ .... صدر ، فتحة ْ...... في السقف و أشارت بإصبعها
فقال طفلها : وفي النافذة يا أمي ، والحذاء والبنطلون والشنطة ، أنظري .. مشيرا الى مكان الثقب
ابتسمت الام ووضعت الكتاب في الشنطة متأكدة أن ابنها قد فهم جيدا درس النحو




rww wydvm ,svdum

رد مع اقتباس

يمكن للجميع التعليق على الموضوع من خلال الفيس بوك
لست مجبرا على الرد - ولكنك اذا اخترت ان ترد فتذكر انك المسؤول عنه امام الله لذلك خيرا لك ان تقول خيرا او لتصمت
فهذه التعليقات مخصصة
 ( لابداء الاراء - وتعديل الاخطاء - وتقديم النصح بالافضل - والانطلاق بالكلمة لتغيير مايمكن تغييره )

 

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 04:10 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
الدعم الفني : مجموعة الدعم العربي


Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0