تابعنا على فيس بوك
اضغط على اعجبني - like ليصلك كل ما هو جديد

أنظم لمتآبعينا بتويتر ...

معجبو الرسالة الصادقة علي الفيس بوك


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-24-2012, 02:05 AM
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 871
Rep Power: 10
الحالم الصغير is on a distinguished road
افتراضي المراهقة تحتاج منا فهم افضل - فهم المراهقة


المراهقة ..... فهم أفضل
إعداد: منال المنصور


من الواضح لدينا جميعا أن المراهقة مرحلة من مراحل عديدة يمر بها الإنسان، وما دامت أنها مرحلة فهي إذن مؤقتة، وشيء مهم جدا أن ننظر إليها بهذه النظرة لأن ذلك يزودنا بطاقة عظيمة على التحمل كما يزودنا بالأمل والترقب لما هو أفضل.

المراهقون يشكون في معظم الأحيان من سوء فهم الكبار لهم، وكثيرا ما يعبرون عن ذلك بشعورهم بالظلم، وعدم نيلهم حقوقهم، والآباء والأمهات يشكون كذلك من الرعونة التي تظهر من أبنائهم المراهقين؛ إذا الكبار والصغار كلاهما يشكون والحل واحد، وهو يكمن في أفضل معرفة ممكنة لمرحلة المراهقة، والتغيرات التي تطرأ فيها على شخصية المراهق.
تقبل أنك لا ستطيع أن تغير سلوك المراهقين، ويمكنك فقط أن تغير السلوك، والطريقة التي تتفاعل بها مع تصرفاتهم، وكثير من المراهقين الذين ليسوا على وفاق مع آبائهم يعانون من الصعوبات معهم لعدة سنوات قبل سنوات المراهقة.

ولفهم كيفية التعامل مع المراهقين ينبغي أن نعي بعض الأمور وهي:
1- المراهقون فروق فردية: فالمراهق عضو في أسرة ومجتمع، وهو جزء منه وإذا كانت هذه البيئة التي ينتمي إليها
المراهق جيدة فسيتخطى مرحلة المراهقة بسلام، وعلى النقيض إذا كان بين أب شكاك، وأم غضوب فسيقع في شباك أصحاب سيئين، وهذا يعني شيئين أساسيين:
* أن في إمكان الأهل مساعدة أبنائهم لعبور هذه المرحلة بسلام.
* أن
المراهق كثيرا ما يكون ضحية لتقصير أهله، أو انحراف بيئته، وهذا يعني أن الكبار يتحملون شيئا من مسؤولية مشكلات المراهقين.

2- المراهقة هي مرحلة انتقالية، ومن شأنها الاضطراب، والغموض، وقد أشارت العديد من الدراسات التي أجريت على المراهقين إلى شيئين مهمين:

* أن الغدد في أجسام الفتيان والفتيات تفرز في هذه المرحلة هرمونات عالية المستوى تؤدي إلى تفاعلات مزاجية كبيرة، وتتبدى في شكل غضب، وحدة طبع عند الذكور، وفي شكل غضب، واكتئاب عند الإناث.
* أن المخ عند
المراهق يستمر في النمو، وأن المنطقة المسؤولة عن العاطفة تبلغ مرحلة النضج بسرعة أكبر من سرعة نضج المنطقة المسؤولة عن التفكير العقلاني، وهذا يجعل المراهق يميل إلى المخاطرة، والمغامرة، ويولد لديه نوعا من الاضطراب العاطفي.

3- ارتباك المراهق: فالارتباك والحيرة هما الطابع الأساسي الذي يطبع الحالة النفسية، والعقلية للمراهق.

4- مثالية المراهق: لدى المراهقين والمراهقات درجة كبيرة من النقاء، والبراءة، والتي تتجسد في نهاية الأمر (في النظرة المثالية) للحياة والأحياء، ولا نبالغ إذا قلنا أن جزءا كبيرا من مشاكسات المراهقين مع أهاليهم، وأساتذتهم تعود إلى ما لديهم من مثالية زائدة، وفهم متخشب للأمور، ومثالية
المراهق لا تدفعه لنقد غيره فحسب، وإنما تولد لديه قدرا كبيرا من الشعور بالخوف، والقلق كما أنها تدفعه إلى أن يكون عنيفا مع نفسه فهو لا ينسى أخطاءه بسهولة ولا أخطاء غيره معه.

5-
المراهق هو المراهق: معظم الناس لديهم شعور قوي بأن مراهقي زمانهم هم الأسوأ أما مراهقو الأجيال السابقة فهناك طابع بأنهم أهدأ، وأكثر تحملا للمسؤولية، ومشاكستهم لأهلهم أقل، وهذا يجعل موقفهم يتسم بالحدة، والشكوى، وأما الأسباب التي تجعل تصرفات المراهقين غريبة وموضع استنكار فهي: الوضعية الاجتماعية التي تختلف من جيل إلى جيل، ولا يخفى دور وسائل الإعلام اليوم في التركيز على أخطاء المراهقين وإبرازها... وإلا فإن في فتياننا وفتياتنا اليوم أعدادا كبيرة يقومون الليل، ويصومون النهار، ويبادرون للخير، ويقرؤون القرآن.

6- الرغبة في الاستقلال: فالطفل يقول... أنت، والمراهق يقول... أنا، أما الراشد فإنه يقول... نحن، هكذا هي مرحلة المراهقة مرحلة اعتزاز بالذات وبناء الاستقلالية.

7- البحث عن مجموعة ينتمي إليها: يشعر
المراهق بأنه ينتمي إلى جيل مختلف عن جيل أبويه وهذا شعور عميق جدا لدى المراهقين وهم لا يدركون ذلك لكنهم يعبرون عنه بأساليب مختلفة، إما بالمكالمات الطويلة فيما بينهم، أو اصطناع المناسبات للقاء فيما بينهم، أو مناصرة بعضهم لبعض .....

8- صراعات في داخل المراهق: ومن ملامح تلك الصراعات:
* مشاعر النقص والكمال.
* الصراع بين دواعي الاستقامة ودواعي الانحراف.
* الصراع ما بين التحرر والانضباط.
* الصراع ما بين الهوية والظروف الموضوعية.

ومن المؤسف أن
المراهق لا يجد إلا القليل من المساعدة على حسم خياراته، والتخلص من شكوكه.

جوهر المراهقة: المراهقة استيقاظ من غفلة الطفولة، وتبعية للآباء، لهذا يبدأ
المراهق في مراجعة غالب المسلمات التي تعلمها من أسرته، وأساتذته لأنه يبحث عن شخصيته الخاصة، وهذا البحث الدائب هو السبب الرئيس فيما يمكن أن نسميه (شهوة التعرض للتجارب الجديدة) إذ تراه متنقلا بين رغبة وأخرى، وجماعة وأخرى، مرة ملتزما بالدين، ومرة بعيدا عنه، وكل ذلك بحث النفس في شتى التجارب المتباينة.



hglvhirm jpjh[ lkh til htqg -

رد مع اقتباس

يمكن للجميع التعليق على الموضوع من خلال الفيس بوك
لست مجبرا على الرد - ولكنك اذا اخترت ان ترد فتذكر انك المسؤول عنه امام الله لذلك خيرا لك ان تقول خيرا او لتصمت
فهذه التعليقات مخصصة
 ( لابداء الاراء - وتعديل الاخطاء - وتقديم النصح بالافضل - والانطلاق بالكلمة لتغيير مايمكن تغييره )

 

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 04:42 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
الدعم الفني : مجموعة الدعم العربي


Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92