تابعنا على فيس بوك
اضغط على اعجبني - like ليصلك كل ما هو جديد

أنظم لمتآبعينا بتويتر ...

معجبو الرسالة الصادقة علي الفيس بوك


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-23-2012, 02:12 AM
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 871
Rep Power: 10
الحالم الصغير is on a distinguished road
افتراضي مرحلة المراهقة المبكرة

المراهقة المبكرة من 10 إلى 13 سنة

التطور الحيوي و البلوغ :
المراهقة المبكرة


خلال فترة ما قبل البلوغ تكون مستويات الستيروئيدات الجنسية في الدوران منخفضة بسبب التلقيم الراجع السلبي في مستوى ما تحت المهاد، ويبدأ البلوغ بتناقص التثبيط ما تحت المهادي استجابة لعوامل لم يكشف كنهها بعد ، ويحث الوطاء ( ما تحت المهاد ) تحرر دفقات من الحاثات الجنسية وهرمون النمو من النخامة الأمامية وذلك أثناء النوم ، وإن سلسلة التغيرات الجسمية والغيزيولوجية الناجمة عن ذلك تكون باعثاً على تصنيف النضج الجنسي (SMR) . ويعد المجال الطبيعي للتطور خلال مراحل النضج الجنسي واسعاً . كما يعطي الجدول 15-4القيم الوسطية ، والقيم الموافقة لـ ± ضعفي الانحراف المعياري (2SD ± ) ، أو من الخط الثالث المئوي إلى الخط 97 المئوي، حيث أن 3% من الفتيات فقط يكون قد تطور الثدي حتى المرحلة 2 (SMR2 ) قبل عمر 8.9 سنة ، في حين أن 97% من الفتيات يكن قد وصلن لهذه المرحلة من التطور بعمر 12.9سنة . و إن العلامة الأولى المرئية لبلوغ الفتيات هي تطور برعمي الثديين ، الذي قد يبدأ بعمر باكر هو 8 سنوات أما العلامة الأولى عند الذكور فهي ضخامة الخصيتين وتبدأ بعمر باكر هو 9.5 سنة . ففي الفتيات وتحت تأثير الهرمون الحاث للجريبات FSH والأستروجين يتضخم كل من المبيضين والرحمن والبظر ، تزداد ثخانة بطانة الرحم ومخاطية المهبلي ويشجع ازدياد الغليكوجين المهبلي نمو الجراثيم الصانعة للحمض مما يؤهب للأخماج الخمائرية . ويصبح الشفر الكبير أكثر توعية وأشد حساسية . يبدأ الحيض في 10% من الفتيات في المرحلة الثانية من SMR . أما في الذكور فتحت تأثير الهرمون الملوتن LH والتستوسترون تتضخم كل من الأنابيب الناقلة للنطاف والبربخ والحويصلات المنوية المئوية. تكون الخصية اليسرى بشكل طبيعي أخفض من اليمنى، ويكون العكس هو الصحيح في انقلاب وضع الأحشاء . يبدأ تسارع النمو في المراهقة الباكرة، رغم عدم الوصول للذروة سرعة النمو حتى المرحلة 3 أو 4 من SMR . تحدث قفزة النمو باكراً عند الفتيات ولاحقاً عند الذكور . يبدأ النمو في محيط الجسم بتضخم باكر في اليدين والقدمين ثم الذراعين والساقين وأخيراً الجذع والصدر . يعطي هذا النمو غير المتجانس منظراً غير متناسب للمراهق الصغير. و تحدث درجة من تضخم في الثدي عند 40-65% من الذكور الآخذين بالبلوغ نتيجة للزيادة التسمية في الحث الإستروجيني ، أما ضخامة الثديين إلى درجة تسبب إرباكاً واضطراباً اجتماعياً تثدي الرجل فيشاهد عند أقل من 10% من الذكور، يشفى التورم البسيط ( بقصر دون 4 سم ) خلال 3 سنوات دون معالجة في 90% من الحالات، ويستطب للدرجات الأكبر من التضخم علاج هرموني أو جراحي.

تحث الأندروجينات الكظرية في كلا الجنسين الغدد الزهمية مما يحث على تطور العد. ويؤدي كبر كرة العين عادة لحسر البصر. وتحدث تغيرات في نوعية الصوت مما يعكس نمو الحنجرة والصدر، إضافة للمعايير الحضارية. وتتضمن التغيرات السنية: نمو الفك، وفقدان آخر الأسنان اللبنية، وبزوغ الأنياب والضواحك وأخيراً الأرحام الدائمة. قد يكون من الضروري تطبيق أجهزة التقويم السنية .

تطور النشاط الجنسي :

يجب شرح مفهوم النشاط الجنسي للمراهق من منطلق الشريعة الإسلامية و شرح خطورة الممارسة الجنسية غير الشرعية من الناحية الأخلاقية و الصحية و الشرعية و تعريف المراهق بالأمراض التي تنتقل عن طريق الجنس و خاصة الآيدز و إمكانية حدوث الحمل غير الشرعي و أن مفاهيم المجتمع الغربي حول الجنس لا تنطبق على المجتمع العربي و الإسلامي . و لا يتضمن هذا النشاط السلوك الجنسي فحسب بل الاهتمام الجنسي والنزوات والتوجه الجنسي، والمواقف تجاه الجنس وعلاقاتها بالعواطف، والتنبه للأدوار والأعراف المحددة اجتماعياً. و يتزايد الاهتمام بالجنس في مرحلة البلوغ الباكر. يحدث القذف الأول مرة من خلال العادة السرية عادة، ولاحقاً يحدث عفوياً أثناء النوم . يخشى بعض الفتيان أن تكون هذه المفرزات علامة على الإنتان .

جدول يبين القضايا الرئيسية في المراهقة الباكرة والمتوسطة والمتأخرة :

المراهقة المبكرة





المراهقة المبكرة

و هناك خلاف حول العلاقة بين التغيرات الهرمونية ، والاهتمام الجنسي والنشاط الجنسي، ولا توجد ارتباطات ثابتة بين الهرمونات وكل من الحث الجنسي .


التطور المعرفي والأخلاقي عند المراهق :

تتميز فترة المراهقة في نظرية بياجيت بالانتقال من التفكير العملياتي الواقعي ( المادي الملموس ) المميز لأطفال سن المدرسة إلى العمليات المنطقية المنهجية ، وتتضمن الأخيرة : القدرة على التعامل مع الأفكار المجردة مثل التعابير الجبرية ، وعلى الإقناع والمجادلة اعتماداً على مبادئ معروفة، وعلى تقييم وجهات نظر عديدة تبعاً لمعايير متبادلة ، وعلى التفكير بعملية التفكير نفسها . وإن التفكير العملياتي المنهجي الذي يتضمن القدرة على التعامل مع الاحتمالات كأفكار واقعية قد يتعلق بقرارات حاسمة ، مثل القيام بممارسة جنسية دون اتخاذ أي إجراء واقٍ. و يتضح التفكير المنهجي باكراً، عند بعض المراهقين ، فيما يكتسب آخرون هذه القدرة لاحقاً، في حين لا يكتسبها بعضهم نهائياً . وقد يكون بعض صغار المراهقين قادرين على تطبيق التفكير المنهجي في الأعمال المدرسية ولكنهم لا يستطيعون ذلك في المعضلات الشخصية. عندما تكون الضغوط العاطفية كبيرة وقد يتدخل التفكير السحري مثل الإيمان الراسخ بالحصانة والمناعة التامة بالمعرفة المنظمة العليا . و يقول بعض العلماء بأن الانتقال من العمليات الواقعية (الملموسة ) إلى العمليات المنطقية المنهجية ( المجردة ) والخبرة مع كفاءة هذه المعرفة أكثر مما يتبع إعادة تنظيم نوعي في التفكير، ومما يوافق هذه الفكرة المعلومات التي تبدي ارتفاعاً ثابتاً في سرعة المسيرة المعرفية من أواخر الطفولة ومروراً بأوائل فترة المراهقة. لا يبدي الدماغ إلا تغير بنيوي بسيط خلال فترة البلوغ . على العكس من باقي أعضاء الجسم ، على الرغم من وجود نضج مترقٍ في تخطيط الدماغ الكهربائي . ومن غير الواضح فيما إذا كانت التغيرات الهرمونية الحادثة في فترة البلوغ تؤثر مباشرة في التطور المعرفي أم لا . وبشكل عام يتوافق تطور التفكير الأخلاقي تقريباً مع التطور المعرفي العام. حيث أن معظم الأطفال قبل المراهقة ينظرون للصحيح الخطأ على أنه قطعي لا نقاش فيه ، فأخذ رغيف خبز لإطعام طفل جائع أمر خاطئ. لأنه ( سرقة) . يلقي المراهقون عادة استفسارات حول هذه الأخلاقيات المكتسبة ، مما يشوش معايير السلوك عند مجموعة الأقران ، وقد يدفع الشعور بالعضوية في هذه المجموعة إلى نقل الشعور بالذنب لخرق الأخلاقيات الإدراكية منهم إلى باقي المجموعة .

تقدير الذات :

يزداد الشعور بالذات استجابة للتغيرات الجسدية الحادثة في فترة البلوغ ، ويميل إدراك الذات في هذا العمر للتركيز حول المزايا الخارجية على العكس من المراقبة الداخلية في مرحلة المراهقة المتأخرة ، ومن الشائع عند صغار المراهقين أن يتفحصوا مظهرهم وأن يشعروا بأن كل شخص آخر يحدق فيهم . ومن الاحتمالات الشائعة وجود اعتقادات خاطئة حول صورة الجسم خفيف الدرجة .

المراهقة المبكرة


و كذلك تميل الإعتقادات الخاطئة الشديدة حول صورة الجسم ( مثل القمة العصبي) إلى الظهور في هذا العمر أيضاً. يمكن للبلوغ أن يزيد تقدير الذات لدى الذكور لكنه يضعفه لدى الفتيات لأن كلا الجنسين يلعب أدواراً خاصة به يندمج فيها عدم التكافؤ في القوة والمكانة.

العلاقات مع الأسرة والأقران والمجتمع :

في مرحلة المراهقة المبكرة يتسارع النزوع للانفصال عن الأسرة وتزداد المشاركة في الأنشطة مع الأقران ، ويعد التخلي عن طراز الأسرة من ناحية اللباس والميل لتفضيل لباس مجموعة الأقران الموحد التعبير الرمزي عن هذا التحول ، وتؤدي مثل هذه التغيرات الأسلوبية عادة إلى تضاربات وخلافات تكون في الحقيقة حول النفوذ والسلطة أو صعوبة تقبل الانفصال. لا يمكن عد جميع المراهقين متمردين ولا جميع الآباء رافضين لقبول الانفصال كعلامات على التمرد، ويستمر معظم المراهقين بالسعي الحثيث لإرضاء والديهم حتى يختلفون معهما في بعض الأمور. و يندمج صغار المراهقين عادة في مجموعات من الأقران من نفس الجنس. وإن النكات البذيئة ، والسخرية الموجهة ضد أفراد من الجنس الآخر ، والإشاعات التي تتحدث عمن (يحب ) من ، كلها تشهد على ازدهار الاهتمام الجنسي. يعد الانتماء تام الأهمية ، ففي الصداقة بين فرد وآخر قد يختلف الفتيان عن الفتيات في أمور هامة، فصداقات الإناث تتركز على الثقة المتبادلة، في حين تتركز صداقات الذكور أكثر على الفعاليات المتبادلة والمنافسة. و تتركز علاقة المراهق الصغير مع المجتمع على المدرسة، ويستلزم الانتقال من المدرسة الابتدائية إلى الصفوف الأعلى ( الإعدادية ) التخلي عن حماية المنزل واستبداله بمؤثرات إضافية وبالمسؤولة المتعلقة بالانتقال من صف إلى صف أعلى . وهذا التغيير في بنية المدرسة يعكس التغيرات المتعلقة بالانفصال عن الأسرة ويعززها.

دور الأهل و أطباء الأطفال خلال هذه الفترة:

يتوافق النمو الجسدي والانشغال بالبدن والاهتمام الجنسي مع النضج الجنسي، في حين قد يتوافق كل من التقدم المعرفي والانفصال وتغيرات السلوك الاجتماعي بشكل أكبر مع العمر الزمني أو المرحلة الدراسية. وإن عدم التوافق بين العمر الزمني والنضج الجنسي يزيد ضغوط مرحلة المراهقة الباكرة. وبشكل عام يتمتع الذكور ذوي النضج الأبكر بنجاحات اجتماعية أعظم وبتقدير أعلى للذات من ذوي النضج المتأخر ، أما في الفتيات فالعكس هو الصحيح إذ يترافق النضج الباكر مع أداء مدرسي أضعف وتقييم أدنى للذات. و يحمل صغار المراهقين عادة استفسارات حول التغيرات الجسدية والجنسية التي يتعرضون لها ،وتتباين الأسئلة الاستفسارية عند المراهقين في المجتمعات متعددة الثقافات المدنية والريفية، وذلك من الأسئلة الساذجة إلى الأسئلة اللاذعة التي تنم عن الجهل. يمكن لطبيب الأطفال خلال الفحص الجسدي أن يتوقع الاهتمامات ويقدم المعلومات التي قد يصعب على المراهق السؤال عنها مباشرة. وقد يكون لدى الأبوين أيضاً تساؤلات يترددون في مناقشتها ، ولذلك فمن الهام مقابلة الأبوين أولاً – بشكل منفرد- قبل مقابلة الطفل لتجنب فقدان ثقة المراهق. و يؤثر مستوى التعقيد المعرفي للطفل على نوع الشروح المتوقع كونها أكثر فائدة، فالأسئلة المفتوحة حول المشاكل الشائعة التي تواجه المراهق الصغير يمكن أن تقدم معلومات حول المستوى المعرفي وتساعد في تحري احتمالية السلوك الخطر، وذلك سواء كانت حول اشتراكه في عصابة أو مجموعة من الأشرار أو ولائه لقواعد الأسرة التي تبدو غير مبررة. و يحتاج الوالدان والأطفال عادة إلى المساعدة للتمييز بين عدم الارتياح الطبيعي في هذه المرحلة وبين السلوك الذي يستدعي اهتماماً حقيقياً ، فشعور المراهق بعدم الارتياح عن جسمه طبيعي، أما الاعتقاد بأن الجسم مفرط الوزن ويحتاج إلى الحمية رغم وجود دلائل مادية على عكس ذلك فهو مقلق ويستدعي الاهتمام. وكذلك يعد طبيعياً السعي إلى الاستقلالية عن طريق رفض فعاليات العائلة والحاجة إلى الخصوصية وزيادة الجدالات ، أما الانعزال المفرط أو الرفض والمعاكسة فهو علامة على وجود اضطراب وظيفي : ويعد طبيعياً أيضاً الاهتمام بالجنس . وأيضاً يعد طبيعياً الارتباك و اللاارتياح في بداية المرحلة الإعدادية، لكن استمرار فشل في التكيف رغم مضي عدة أسابيع يوحي بمشكلة أكثر خطورة.


الدكتور رضوان غزال



lvpgm hglvhirm hglf;vm

رد مع اقتباس

يمكن للجميع التعليق على الموضوع من خلال الفيس بوك
لست مجبرا على الرد - ولكنك اذا اخترت ان ترد فتذكر انك المسؤول عنه امام الله لذلك خيرا لك ان تقول خيرا او لتصمت
فهذه التعليقات مخصصة
 ( لابداء الاراء - وتعديل الاخطاء - وتقديم النصح بالافضل - والانطلاق بالكلمة لتغيير مايمكن تغييره )

 

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 04:54 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
الدعم الفني : مجموعة الدعم العربي


Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92