تابعنا على فيس بوك
اضغط على اعجبني - like ليصلك كل ما هو جديد

أنظم لمتآبعينا بتويتر ...

معجبو الرسالة الصادقة علي الفيس بوك


تربية الاسرة تربية الاسرة تربية جيدة يسهل من ادارتها بنجاح ونحو النجاح لذا ستجد في هذا القسم ماسيساعدك على التربية الاسرية المنشودة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-19-2012, 12:48 AM
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 871
Rep Power: 10
الحالم الصغير is on a distinguished road
افتراضي القدوة اهم عناصر تربية الاجيال

لا شك أن التربية الصحيحة على هدي الإسلام ونهجه والتزام قيمه ومبادئه تمثل الطريق السليم الذي يضمن المستقبل الزاهر للنشء ويحفظ عقولهم وأعرضهم ودينهم.. التحقيق التالي يتناول أثر التربية الإسلامية على الأجيال.

بداية يرى د. محمد حسن غانم أستاذ علم النفس أن دور الأسرة لا يقتصر فقط على رعاية الطفل وتوفير احتياجاته الجسمية فقط، بل إن الأسرة هى المدرسة الأولى التي يتعلم فيها الطفل العلاقات الإنسانية وما تتطلبه من أدوات وقوانين لغرس القيم الدينية والحضارية في نفس الطفل إذ ما زالت الأسرة هى البوتقة التي تنشأ فيها القيم الأخلاقية والدينية لذا فإن الأسرة لها الدور الكبير في تدريب الطفل على تشكيل الوازع الديني من خلال ثلاث عمليات لنمو الشخصية.

الضبط
ويشير د. محمد حسن إلى أن القدرة على ضبط السلوك تكون كامنة لدى الفرد ويستخدم الآباء شتى الأساليب لتنمية عملية الضبط من خلال الأساليب السوية مثل النصح والتوجيه والثواب والعقاب والأهم مع كل ماسبق أن نكون قدوة لهم لأننا إذا كنا نخالف أسس وضوابط
القدوة فإن الطفل قد يتقبل ذلك على مضض ولكن بعد أن يشب عن الطوق ويكبر يبدأ في مواجهتنا وحسابنا فلماذا نضع أنفسنا في هذا المأزق ونواجه باللوم والانتقاد من أبنائنا حين يكبرون؟

تنمية السمات
ويضيف الدكتور أن الآباء في تربيتهم للأبناء يحاولون عادة تنمية السمات المقبولة وفي نفس الوقت يحاولون منع تنمية السمات غير المقبولة حتى يبلغ الطفل مستوى القدرة على ضبط سلوكه فينمي العديد من السمات التي تشكل شخصيته.

نمو الذات
كما يؤكِّد د. غانم أن الأسرة تؤثِّر في الطريقة التي يضبط بها الطفل سلوكه وفي السمات التي ينميها ويستبعدها فإنها تمده أيضاً بالخبرات التي يكون منها فكرة عن ذاته وعن الآخرين.
فالأسرة إذا كانت سوية وتقبل ذاتها وكيانها فإنها تقبل الطفل، والطفل رغم حداثة سنه إلا أنه سيدرك ذلك ومن خلال التربية السوية للطفل فإن الأسرة سوف تراعي حقوقه من خلال حقه في الرضاعة، حقه في تسميته تسمية حسنة، وجوب الإنفاق عليه، رعايته من جميع الجوانب: الاجتماعية، النفسية، الدينية.
وأن تراعي الأسرة العدل بين أطفالها وعدم التفرقة بينهم في المعاملة ، مثل تعليم الأسرة لطفلها كيف يؤدي العبادات، وبالطبع الطفل لم يؤد الصلاة إذا لم يجد
القدوة في المنزل ترشده وتهديه إلى ذلك وتقيس ذلك على الكثير من العبادات وخاصة الصيام، قول الصدق، الإحسان إلى الآخرين ولذا فإن التدريب على الصلاة يعد من أهم أدوار الأسرة.

ويضيف على الآباء أن يكونوا مرنين في التعامل مع أولادهم فيعاملونهم بأسلوب العصر حتى لا نترك أطفالنا في اغتراب نظن أننا نحميهم فنعلمهم الكثير من السلوكيات غير الحميدة مثل الكذب، مرافقة الكثير من الأشخاص الذين قد يفسدونهم بالفعل لاننا نكون قد فشلنا في ضم أولادنا بالموعظة الحسنة.

المدرسة والتنشئة الدينية
ويؤكِّد الدكتور على الدور الكبير الذي تلعبه المدرسة في تنشئة الطفل وخصوصاً في المرحلة الابتدائية من خلال توجيه الطفل إلى السير إلى الطريق المنشود والتمييز بين الخير والشر وربط الدين بواقع المجتمع.
ويضيف أنه لا يجب أن يختزل دور التربية الإسلامية في إطار
تربية دينية، بل يجب أن تستخدم التربية الدينية في المدارس وسائل مناسبة تستهدف تكوين الشخصية الإسلامية، وعلى القائمين على مناهج التربية الدينية أن يراعوا احتواءها على الكثير من القضايا الحياتية والمعاصرة التي يواجهها الطالب أو من الممكن أن يتعرض لها؛ لأن هذه المعرفة ليست عملاً ترفيهياً، بل هي ضرورة حياتية تهدف ضمن ما تهدف إلى صقل عقلية الطالب في عصر تكثر فيه الشبهات والضلال والإلحاد.

الإعلام والتنشئة الدينية
ويؤكِّد د. محمد على دور الإعلام في عملية التنشئة بكافة ألوانها وأشكالها سواء كانت إذاعة أم تليفزيوناً أم صحافة ولا شك أن هذه الوسائل تحتوي على الأشياء الهادفة والأشياء السطحية فماذا نفعل إزاء ذلك.
نحن لا نستطيع في الغالب أن نمنع الأولاد من المشاهدة أو القراءة أو حتى دخول النت.
ما نستطيع فعله إزاء أولادنا أن نمارس حقنا كآباء في منع هذه الأشياء من التسلل إلى أولادنا ولعل نظام إغلاق بعض القنوات والتحكم يضىء الأمل في إمكانية أن نقدم لأولادنا ما نظن أنه مناسب وصحي ويرتقي بهم.
ولا تستطيع وزارة إعلام في أى دولة أن تغلق سماءها المفتوحة أمام هذا الغزو ولذا لا أمل لنا من هذا إلا بمزيد من الفهم لتراثنا، ديننا السمح، هويتنا الثقافية.

الإعلام والقيم
وفي الختام شدد الدكتور على قيام وسائل الإعلام بدورها من خلال التأكيد على قيم وعادات وتقاليد المجتمع العربي والإسلامي وليس شرطاً أساسياً أن تتحول هذه القيم إلى شعارات تفرض حتى تفقد مغزاها، ولكن من خلال إدماج القيم في العديد من المواد الإعلامية المقدمة .
إن وسائل الإعلام تلعب دوراً خطيراً في تشكيل الوجدان والقيم والفكر والعقيدة ويمكن زيادة البرامج الدينية التي تقدم مثل البرامج الجماهيرية التي تقدم مباشرة وتتلقى أى تساؤلات من المشاهدين والمشاهدات.
وهنا تقع على عاتق البرنامج أن يكون مفيداً إيجابياً، يفهم أصول الدين حتى يتم تشابك المواطن مع قضايا وطنه وأمته بصورة موضوعية.

للكاتبة / دعاء أحمد - مجلة الدعوة السعودية



hgr],m hil ukhwv jvfdm hgh[dhg

رد مع اقتباس

يمكن للجميع التعليق على الموضوع من خلال الفيس بوك
لست مجبرا على الرد - ولكنك اذا اخترت ان ترد فتذكر انك المسؤول عنه امام الله لذلك خيرا لك ان تقول خيرا او لتصمت
فهذه التعليقات مخصصة
 ( لابداء الاراء - وتعديل الاخطاء - وتقديم النصح بالافضل - والانطلاق بالكلمة لتغيير مايمكن تغييره )

 

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 04:32 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
الدعم الفني : مجموعة الدعم العربي


Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92